قال : شيخي ( يرحمه الله )
من رحمة الله وعدله خلق الأنسان ومنحه العقل للتفكير واللسان للتعبير ليكون حرا في اختياراته فأذا ترجمت سلوكياته اقواله المعتدله أتزنت هذه الحياة بمكوناتها فتحققت حكمة واجدها ووجودها وظهرت دقة روعتها اما اذا تطرف العقل عن الوسطيه برزت الطبقيات وطفقت العصبيات وساد الظلم أرجاء البلاد 000وسأناقش معك ياولدي في هذه العجالة نظام القبول المتبع بالجامعات فأقول مستعينا بالله مايلي :
1 – ان استخدام تقنية الحاسب الألي في انهاء اجراءات القبول عملية إدارية تنظيميه جيده انهت معاناة اولياء الأمور في طوابير المراجعه والأنتظارلكن واكبها بعض السلبيات التي نتمنى تلافيها مستقبلا وهي :
أ – بطأ الموقع الأليكتروني المستخدم للقبول في بعض الجامعات يسبب ضيقا نفسيا لمستخدمه بسبب كثرة اغلاقه وقد يتسبب في ضياع الحقوق وحبذا لو أنشأ أكثر من موقع في فترة القبول !!
ب – عدم التوعيه والتهيئه المسبقه للطلبه بكيفية استخدام أجراءات نظام القبول بالحاسب الآلي وحبذا لو وزعت كتيبات والقيت محاضرات في المرحله الثانويه فيتم استيعاب الخطوات قبل البدء بها !!
2 – ان تطبيق استخدام النسبه الموزونه كشرط اساسي في الأختيار عملية تربويه جيده لو تفادت السلبيات التاليه :
أ – اختبارات القدرات تقوم فلسفته على مبدأ التفكير الحر والذكاء وسرعة البديهه وتدريب العقل على حسن الأختيار بدلا من الجبر والقهر وتلك المهارات قمعت في الطالب سنينا في مراحل التعليم المبني على التلقين والحفظ والسرد ثم النسيان ناهيك بأن جل التربيه المنزليه قامت على الأستبداد والتفكير البديل فكانت المحصلة قتل الروح المعنويه والأبداع وأكتساب الخوف والخجل من المواجهه وعدم القدره على التعبير بحرية وشفافية لدى الفرد ثم يطالب بألتخلص من هذا الأرث السقيم في لحظات قليلة والتفكيربحرية وشفافية وحسن الأختيارقطعا لايستطيع ففاقد الشيء لايعطيه !!
وعليه يمكن تدريس تلك المهارات وتنميتها في مراحل الدراسه متزامنة مع التربيه العائليه السليمه لتعويد الفرد على التفكير الحر الأبداعي وممارسة العصف الذهني والنقاش والجدل المنطقي للوصول للحقيقه 00 ومن ثم قياس قدرته على استخدامها كأحد عناصر القبول بالجامعه !!
ب – الأختبار التحصيلي قامت فلسفته على التعرف على المخزون الكمي والنوعي المعرفي المكتسب للطالب بألثانويه لعدم الثقه ببعض المدارس الأهلية التجاريه لكن ماذنب بقية المدارس ولماذا نضع الجميع في سلة واحده فأذا اجتهد الطالب ونال أعلى المعدلات شككنا فيه وبألعمليه التربويه والمعلمين وطالبناه بأستعادة تحصيله في سويعات قليلة نسي جل المعلومات السابقه لتركيزه على السنه النهائيه !!
العدل ان يحسن اختيار الأستاذ والكتاب والوسيله الناجعه مع تشجيع الضمير الأخلاقي لمراقبة ونقد العمليه التربويه !! ولماذا نمارس التعقيد بكثرة الأمتحانات وتحصيل الرسوم لتغطية الفشل في التخطيط والفساد الأداري والمحصله قلة العرض بألجامعات المحليه وبدلا من دراسة الأسباب ونقدها وتلافيها يأتي الحل العشوائي في الأبتعاث الخارجي المكلف ماديا في تخصصات متوفره بالداخل لايجد خريجوها عملا لسنين طويله !!
ج – ان تحديد نسبة 30% للمعدل العام بألثانويه و30% للقدرات و40% للتحصيلي غير منطقي وعادل فكيف تتساوي حصيلة دراسة 12 سنه بسويعات قليلة لم يتهيأ لها الطالب ولم يتعود على أمتلاك ناصيتها والعدل ان تكون النسبه مثلا (60% ث و20% ق و20% ت ) اوأي نسبة عادلة تعكس بصدق مستوى الجهد المبذول في كل من القدرات الثلاثه وتتناسب معها منطقيا !!
ومح احترامي للقائمين على عملية القبول بألجامعات الذين لانشك في كفاءتهم واخلاصهم بأستحداث آلية جديده في القبول وهي :
أ – تحديد معدل الثانويه كشرط مبدئي للقبول بألكليه الغى أهمية حساب النسبه الموزونه كشرط أساسي للقبول والتي اقرتها وزارة التعليم العالي لتحقيق مبدأ العداله والمساوآه بين الطلبه وحرمهم من حرية الأختيار !!
مثال : إشتراط حصول المتقدم على معدل محدد في الثانويه كشرط اولي للقبول في تخصص ما يحرم من هم ادنى من ذلك فلا يتبقى سوى الأبتعاث ومرارة الغربه اوالأعتزال وحرقة الوحده والعدل والمنطق ان يسمح للمتقدمين بأختيار الرغبات مرتبة بغض النظر عن معدلاتهم ثم تخضع عملية القبول لمبدأ العرض والطلب ومتوسط النسبه الموزونه للمتقدمين وسيقوم الحاسب الآلي بمهمة الفرز وأختيار الأنسب وأعطاء كل ذي حق حقه شريطة أختيار البرنامج المناسب لتلك العمليه !! ناهيك بأن بعض التخصصات تحتاج لمهارات خاصه لاتكشفها النسبة الموزونه كألتصميم الداخلي مثلا !!
ب – اذا قبلت الطالبه في رغبة ثالثة اورابعة دفعت جبر لوضعها فعليها تقديم اوراقها الأصليه والا فقدت فرصتها من المنافسه في الدفعات اللاحقه والسؤال مافائدة تقديم الأوراق بتخصص غير مرغوب وآخرحرمت منه وقد تحرم من القبول في جامعة اخرى بما ترغبه والعدل التقديم في جميع الدفعات مادامت مستوفية الشروط اما استبعادها بتلك الحجه فهو تطرف وتعسف لامبرر له سوى ستر سوءة التخطيط وعشوائية التنظيم لقضية القبول في بلد يعيش على بحيرات من النفط تتناسب عكسيا مع عدد السكان فيكون التنظيم قلة العرض وتعقيد الأنظمه ليكون الحل إرسال فلذات الأكباد طيورا مهاجرة للغرب في سن حرجه فيذوقوا مرارة الغربه وتفكك العلاقات الأسريه !!
وعليه أقترح الحلول الأتيه لتلك المشكله المصطنعه وهي :
1 – أقتصار الأبتعاث للخارج للتخصصات النادره التي تحتاجها خطط التنميه للبلاد بدلا من إهدار الماديات 00 واستغلالها لدعم الجامعات المحليه التي تعاني قلة العرض بسبب تدني الماديات فألتناسب العكسي بين اعداد الطلبه المقبولين سنويا والعمر الزمني لبعض الجامعات خير دليل على ذلك !!
2 – تشجيع الجامعات الأجنبيه بفتح فروع لها بألمملكه ومنحها الأراضي المجانيه وأعفاءها من الضرائب والحاق ابناءنا بها على ان تتحمل الدوله الرسوم الدراسيه التي تتناسب عكسيا مع ماتدفعه للأبتعاث كما تساهم في الحفاظ على فلذات الأكباد وخاصة الفتيات اللاتي هن بأمس الحاجه للرعايه والملاحظه من قبل الوالدين في هذه السن الحرجه !!
3 – العوده للتدريس بنظام الساعات المعتمده الذي يمتاز بألمرونه ومراعاة الفروق الفرديه بين الطلبه وتحقيق الأستفاده القصوى من جهود وخبرات اعضاء هيئة التدريس والقاعات الدراسيه والمختبرات والمعامل والمكتبات لا اقول هذا الكلام على عواهنه بل من واقع تجربة وخبرة مع النظام فقد عملت مسجلا للجامعه ردحا من الزمن والذي تم الغاؤه جزافا من باب درء المفسده مقدم على جلب المنفعه الذي اتسآل ومعي جمع غفير لماذا لايطبق على ابتعاث الطالبات وقضية الأختلاط !!
4 – تشجيع الأبتعاث خليجيا وداخليا ودعم الجامعات المحليه التي تحترم المعايير الأخلاقيه التعليميه مع وضع الرقابه على نظامها الأكاديمي والأداري والمالي !!
وحينها ادرك شيخي النعاس فسكت عن الكلام المباح وأجهدت فكري بتحليل ماقاله حتى الصباح !!
مايو 6, 2011 عند 2:43 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت على عجالة وبلا تركيز
ولكن
اقتبس :
(((العوده للتدريس بنظام الساعات المعتمده الذي يمتاز بألمرونه ومراعاة الفروق الفرديه بين الطلبه وتحقيق الأستفاده القصوى من جهود وخبرات اعضاء هيئة التدريس والقاعات الدراسيه والمختبرات والمعامل والمكتبات)))
.
.
صدقت و ربي
ولكن المشكلة في هذا النظام انه مناسب للذكور دون الإناث !
فالذكور يعطيهم مدى اوسع للتعلق بالدراسة وتخطيط وقتهم
اما الإناث فهو معضلة واداة إفساد ! ( بكل أسف ) فقد استغل النظام اسوأ إستغلال ، فالفتاة لا يعلم اهلها عن التغير في الجداول و عن ساعات الفراغ وليس هناك من هو مستعد للرقابة اللصيقة على بنته او بناته !!!
للحديث بقية
سلمك الله و وفقك ورحم شيخك
يوليو 4, 2011 عند 9:40 م |
aareian1952@yahoo.com
الأخ العزيز سليمان الذويخ اشكرك على الزيارة والتعليق لقد عايشت هذا النظام بعملي بعمادة القبول والتسجيل بألجامعه واستطيع القول بقناعة انه مناسب اذا تم توفير مقومات نجاحه وأهمها اعداد الجامعه والماده الدراسيه والعاملين به إعدادا سليما لقد تم استيراد هذا النظام من امريكا بملايين الدولارات دون تهيئة فكانت النتيجة فشله لكنني أجزم مرة اخرى بأنه نفع كثير من الطلبه والطالبات المبرزين الذين انصفهم بتميزهم واختصر مدة دراستهم اما المستهترين منهم فوجدوا فيه ثغرات احسنوا أستخدامها فساهموا في إفشاله مع تحياتي وتقديري لشخصك الكريم
اخوكماحمد بن علي الريعان